-أمال قوله تعالى: فرشا [2] وقوله بنآء [3] إمالة وسطا من غير إسراف. وكذا إمالته في جميع القرآن ما انفرد به، أو وافق عليه غيره.
-وأمال الميم من قوله: الدّمآء ودمآءكم وو لا دمآؤها [4] حيث وقع.
-وقرأ وقثائها [5] لا يفتحه فتحا شديدا، وفتح قوله حتّى [6] فى جميع القرآن فتحا لطيفا.
-وأمال النّاس في موضع الجرّ [7] فى جميع القرآن.
-وقرأ فلمّا جنّ عليه اللّيل رءا كوكبا [8] بفتح الراء والهمزة في هذا وحده، وقرأ ما بقى من قوله (رأى) بإمالة الراء والهمزة في جميع القرآن.
-وقرأ في الأنفال: فلمّا تراءت الفئتان [48] وفى الشعراء: فلمّا ترءا الجمعان [61] بإمالة الراء والألف فيهما في حال الوصل، ووقف في الشعراء بإمالة الراء والألف والهمزة جميعا. وأثبت بعد الهمزة ياء.
(1) هو نصير بن يوسف أبو المنذر أستاذ كامل أخذ القراءة عرضا عن الكسائى وهو من جلة أصحابه
(2) البقرة: 22.
(3) البقرة: 22.
(4) هذه الحروف على التوالى فى: البقرة: 30، البقرة: 84، الحج: 37.
(5) البقرة: 61.
(6) وردت في آيات كثيرة.
(7) مثل: قل أعوذ برب النّاس الناس: 1.
(8) الأنعام: 76.