اعلم أن هذه الهمزة تقع على ضربين: [1]
ساكنة ومتحركة.
ولا يكون الحرف الذى يليها من قبلها إلاّ متحركا أبدا.
فأما وقوعها ساكنة: فإن الحرف الذى يليها من قبلها يكون مفتوحا ومضموما ومكسورا.
فأما إذا كان مفتوحا، فإن ورشا كان يعتبره، فإن كان أحد سبعة أحرف وهنّ:
التاء، والياء، والنون، والميم، والواو، والفاء، وثم - أبدل الهمزة الساكنة التى بعده، ألفا في الوصل، والوقف، وتركها همزة فيما عدا ذلك في جميع القرآن.
فأما التاء كقوله: «تاكل» و «تأخذ» و «وتابى قلوبهم» و «ولا مستانسين» و «حتّى يستاذنوه» و «تامرنا» و «من تاويل الأحاديث» و «تامنّا» و «لتافكنا» و «استاجره» و «تاجرنى» [2] وما أشبه هذا حيث وقع.
وأما الياء فكقوله تعالى: أن ياتيهم اللّه و يامرون بالقسط وياكلون ويات بخلق وما لم ياذن به اللّه وفسوف ياتى اللّه [3] .
(1) فى ب حتى يستأذنونك وفى ا حتى تستأذنوه وكلاهما خطأ والصواب ما أثبته.
(2) هذه الحروف على التوالى تجدها في المواضع الآتية: هود: 64، طه: 94 التوبة: 8، الأحزاب: 53،
(3) هذه الحروف على التوالى من: البقرة: 210، آل عمران: 21، البقرة: 174، إبراهيم: 19، الشورى: 21، المائدة: 54.