1 -قرأ يحيى [1] ، وحمزة، والكسائى أولم تروا كيف [19] بالتاء، وقرأ الباقون بالياء.
2 -وقرأ ابن كثير، وأبو عمرو النّشآءة [20] بفتح الشين والمدّ، وكذا في النجم [آية 47] والواقعة [آية 62] .
وقرأهن الباقون بإسكان الشين والقصر.
3 -وقرأ ابن كثير والنحويان [2] ، والمفضل [3] ورويس [4] مودّة [25] بالرفع من غير تنوين بينكم بجرّ النون [5] .
وقرأ حفص، وحمزة، وروح مثلهم إلا أنهم نصبوا مودّة.
وقرأ نافع، وابن عامر، ويحيى مودّة بالنصب والتنوين بينكم بالنصب.
وقرأ الأعشى [6] مثلهم إلاّ أنه رفع مودّة [7] .
(1) عن أبى بكر عن عاصم.
(2) النحويان: أبو عمرو والكسائى.
(3) المفضل يروى عن عاصم.
(4) رويس يروى عن يعقوب.
(5) ذكر ابن مجاهد أن قراءة المفضل (مودّة) بالنصب والتنوين (بينكم) نصبا وهو خلاف ما هنا
(6) عن أبى بكر عن عاصم.
(7) وتوجيه الإعراب يقتضى أن نذكر الآية وهى: إنّما اتخذتم من دون اللّه أوثانا مودّة بينكم في الحياة الدنيا ولهذه الآية أكثر من توجيه في الإعراب نذكر منها: (ما) في: إنما بمعنى الذى. و (اتخذتم) صلة، والعائد محذوف. (أوثانا) مفعول ثان و (مودة) خبر (إنّ) على قراءة الرفع (بينكم) بالجر على الإضافة وبالنصب على الظرفية. وعلى قراءة من نصب (مودّة) تكون مفعولا له وخبر (إنّ - في الحياة الدنيا) [انظر التبيان للعكبرى 1031 2، 1032).