1 -روى قتيبة، وأبو عمر [1] عن الكسائى أنه وقف على قوله: ولات حين مناص [2] (ولاه) بالهاء.
وروى عنه خلف [2] وبكّار [3] ، أنه وقف (و لات) .
ووقف الباقون بالتاء اتّباعا للمصحف. لأن المعنى: وليست تلك الحال حين فرار من العذاب بالتوبة. فلذلك أتوا بتاء التأنيث معها كما يؤتى بها مع (ليس) إذا كانت لمؤنث.
ووجه الوقف لمن وقف بالهاء أنه جعلها للتأنيث. فإذا وصلها انقلبت تاء، وإذا وقف عليها كانت هاء كما يفعل في: طلحة وعمرة.
ولا ينبغى أن يتعمد الوقف هاهنا لأحد من القراء، لأن الكلام ما تمّ دونه، ولا كفى.
2 -وقرأ حمزة والكسائى ما لها فواق [15] بضم الفاء. وفتحها الباقون [4] .
3 -وقرأ الأعشى [5] لتدبّروا ءايته [29] بالتاء مع تخفيف الدال [6] و قرأ الباقون بالياء وتشديد الدال [7] .
(1) هو أبو عمر الدورى وهو وقتيبة وكذا نصير وأبو الحارث من رجال الكسائى.
(2) هو خلف بن هشام البزار أحد القراء العشرة سمع الحروف من الكسائى.
(3) هو بكار بن أحمد بن بكار بن بنان البغدادى مقرئ مشهور ثقة.
(4) وهما لغتان مثل قصاص الشّعر وقصاصه.
(5) عن أبى بكر عن عاصم.
(6) وأصلها لتتدبّروا بتاء ثم حذفت إحداهما تخفيفا.
(7) فقرؤوا: ليدّبّروا وأصلها ليتدبّروا ثم قلبت التاء دالا وأدغمت في الدال. [و انظر الاختلاف في قوله بالسّوق [33] فى النمل فقرة [9] .