1 -قرأ يحيى [1] ، وحمزة، والكسائى طسم [1] بإمالة الطاء وكذا في النمل [1] والقصص [1] .
وقرأهن إسماعيل [2] ، والمسيبى [3] ، بين اللفظين. وفتحهن الباقون.
وقرأ حمزة، وإسماعيل في رواية الكسائى [4] ، بإظهار النون من هجاء (سين) عند الميم من طسم ها هنا وفي القصص.
وأدغمها الباقون وإسماعيل في رواية سليمان [5] عنه.
2 -و قرأ يعقوب ويضيق صدرى ولا ينطلق لسانى [13] بنصب القاف في الفعلين. ورفعهما فيهما الباقون.
فمن نصبهما لم يبتدئ بقوله ويضيق صدرى لأنه معطوف على قوله أن يكذّبون [12] وداخل معه في نصب (أن) فلا يجوز أن يقطع منه.
ومن رفع كان له تقديران:
أحدهما: أن يقطعه مما قبله. فعلى هذا يجوز أن يبتديء به لأنه خبر مستأنف.
والآخر: أن يعطفه على قوله أخاف [12] على معنى: إنى أخاف ويضيق صدرى ولا ينطلق لسانى. فعلى هذا لا يجوز أن يبتدئ به لأنه متعلق بما قبله فلا يقطع منه.
(1) عن أبي بكر عن عاصم.
(2) إسماعيل والمسيبى من رجال نافع.
(3) إسماعيل والمسيبى من رجال نافع.
(4) والكسائى وهو أحد القراء السبعة روى القراءة عرضا وسماعا عن إسماعيل بن جعفر.
(5) هو سليمان بن داود الهاشمى أخذ القراءة عن إسماعيل بن جعفر.