فهرس الكتاب

الصفحة 203 من 893

فصل:

و أما إذا كانت الهمزة المتطرفة، متحركة،

فإن ما قبلها يقع على ضربين:

ساكنا، ومتحركا.

فأما إذا كان ساكنا فإنه يكون على ضربين:

أصليّا، وزائدا.

فأمّا الأصلى فإن هشاما، وحمزة، ينقلان إليه حركة الهمزة في الوقف فيحركانه بها، أى حركة كانت، ويسقطان الهمزة.

كقوله: شئ والسّوء والمسيئ وليسئوا وجوهكم ويضئ والخبء ودفء وبين المرء وقلبه [1] .

وما أشبه هذا حيث وقع [2] .

وأما الزائد فهو ثلاثة أحرف: الألف، والياء، والواو السواكن.

فأما الألف، فإنّ هشاما وحمزة، يبدلان من الهمزة التى تقع بعدها في حال الوقف ألفا، بأى حركة تحركت في الوصل. ويمدّان من أجل اجتماع الألفين.

وذلك كقوله: يشاء والضّراّء والكبرياء وتلقاء وأولياء وجاء وهؤلاء ومن وراء ومن الماء [3] .

وما أشبه هذا حيث وقع [4] .

وإنما أبدلا منها ألفا هاهنا، لأنها لما وقعت طرفا موقوفا عليها سكنت على الأصل

(1) هذه الحروف تجدها على التوالى فى: البقرة: 20، التوبة: 98، غافر: 58، الإسراء: 7، النور:

35، النمل: 25، النحل: 5، الأنفال: 24.

(2) يلاحظ من الأمثلة، أنه لا فرق في الحرف الأصلى بين أن يكون حرف صحة، أو حرف علة.

(3) هذه الحروف على التوالى فى: البقرة: 90، البقرة: 177، يونس: 78، الأعراف: 47، آل عمران:

28، النساء: 43، آل عمران: 66، الحجرات: 4، الأعراف: 50.

(4) لا فرق في الألف بين أن تكون منقلبة عن حرف أصلى، أو تكون زائدة كما هو واضح من الأمثلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت