اختلفوا فيما حذف من الياءات في موضعين:
أحدهما قوله: بالواد المقدّس [12] هاهنا وفى «والنازعات» [16] فحذفها سائر القراء في الوصل، وأثبتها يعقوب والكسائى في الوقف.
وحذفها الباقون [1] اتّباعا للمصحف.
وكذا الخلف بينهم في قوله واد النّمل [2] [النمل 18] ومن شاطئ الواد الأيمن [القصص 30] سواء [3] .
والآخر قوله: ألاّ تتّبعن أفعصيت [93] .
فتحها إسماعيل في الوصل [4] ، وأثبتها في الوقف.
وأسكنها الباقون في الوصل [5] .
وأثبتها ابن كثير ويعقوب في الوصل والوقف.
وأثبتها نافع وأبو عمرو في الوصل وحذفاها في الوقف وحذفها الباقون في الحالين [6] .
(1) أى في الوقف. لأنه لا خلاف على حذفها في الوصل.
(2) في أ، ب كتبت (وادى) وهو مخالف لما في المصحف.
(3) أى مثل آية طه (بالواد المقدّس) سواء بسواء.
(4) فقرأ ألاّ تتّبعنى أفعصيت وصلا قال ابن مجاهد في السبعة: 423 «واختلف عن نافع فقرأ في رواية ابن جماز وإسماعيل بن جعفر ألاّ تتّبعنى بياء منصوبة وليست في الكتاب - وفي رواية قالون والمسيبى وورش تتّبعنى بياء في الوصل ساكنة ويقف بغير ياء» .
(5) يقصد من يثبتونها في الوصل فإنهم يسكنونها بخلاف إسماعيل فإنه يفتحها.
(6) وهم: عاصم، وحمزة، والكسائى، وابن عامر.