فهرس الكتاب

الصفحة 740 من 893

ليس في سورة النصر خلف إلا ما تقدم من الأصول.

سورة تبّت [1]

1 -قرأ ابن كثير أبى لهب [1] بإسكان الهاء، وفتحها الباقون.

2 -وقرأ عاصم حمّالة [4] بنصب الهاء، الباقون بالرفع، فمن رفع لم يبتدئ بقوله حمّالة سواء جعله نعتا للمرأة [2] أو خبرا عنها، لأنه متعلق بما قبله. فلم يتم الكلام دونه.

وكذا لا يجوز الابتداء بقوله وامرأته إذا عطفت على الضمير في سيصلى [3] لأنها متعلقة به.

فأما إن رفعت بالابتداء. وجعل ما بعدها خبرها، جاز الابتداء بها لأنها مستأنفة.

وأما من نصب حمّالة فإنه إن جعل قوله وامرأته معطوفا على الضمير في سيصلى [3] جاز له أن يبتدئ بقوله حمّالة لأن الكلام قد تمّ دونها. وهى منصوبة بإضمار (أعنى) على الذم، فهى في موضع استئناف عامل.

(1) وتسمى سورة «المسد» .

(2) وفي هذه الحالة يكون خبر وامرأته قوله في جيدها حبل من مسد. [المختار في معانى قراءات أهل الأمصار ص 124 أ مخطوط] .

(3) هذا العطف قال عنه النحاة إنه ضعيف لأن عطف الظاهر المرفوع على المضمر المرفوع لا يحسن إلا بالتوكيد نحو: حضر هو ومحمد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت