فهرس الكتاب

الصفحة 463 من 893

4 -واختلفوا في الاستفهامين إذا اجتمعا، وذلك في أحد عشر موضعا [1] .

هاهنا أءذا كنّا ترابا أءنّا لفى خلق جديد [2] [5] وفي سبحان موضعان [49، 98] وفي قد أفلح [82] وفي النمل [67] والعنكبوت [28، 29] ، والم السجدة [10] وفي الصافات موضعان وهما الأول [16] والثاني وهو قوله أءذا متنا ... أءنّا لمدينون [53] وفي الواقعة [47] والنازعات [10، 11] .

* فقرأ رجال نافع - سوى ورش - في الأول بالاستفهام بهمزة واحدة مفتوحة ممدودة، وبعدها كالياء المختلسة الكسرة، وفي الثاني بهمزة واحدة مكسورة من غير مدّ على الخبر في جميع هذه المواضع إلاّ في النمل والعنكبوت. فإنهم قدموا الخبر، وأخّروا الاستفهام فيهما.

* وقرأ ابن كثير في الاستفهامين جميعا بهمزة واحدة مفتوحة وبعدها كالياء المختلسة الكسرة من غير مدّ حيث وقعا. إلاّ في العنكبوت فقط، فإنه قرأ الأول بهمزة مكسورة من غير مدّ على الخبر، واستفهم في الثاني على أصله.

* وقرأ أبو عمرو في الاستفهامين جميعا مثل ابن كثير إلاّ أنه مدّ [3] ولم يخالف أصله في شئ من هذه المواضع.

(1) كلها يجتمع الاستفهامان فيها في آية واحدة سوى (العنكبوت والنازعات فإنهما في آيتين. ففى العنكبوت قوله: إنكم لتأتون الفحشة ما سبقكم بها من أحد من العلمين [28] أئنكم لتأتون الرجال ... [29] وفي النازعات: يقولون ا ءنّا لمردودون في الحافرة [10] أءذا كنا عظما نخرة [11] وفي جميعها دخلت همزة الاستفهام على همزة.

(2) ذكر ابن غلبون مسألة الاستفهامين بخلافها واستثنائها، وإعادة مذاهب الأئمة في التحقيق والتليين والفصل وتركه.

(3) فكان أبو عمرو يأتي بألف بعد الهمزة ثم ياء هكذا (آيذا) وكان ابن كثير لا يأتى بألف يقول: (أيذا) لأنه لا يمدّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت