1 -قرأ الكوفيون [1] ربّ السّموت والأرض [7] بجر الباء ورفعها الباقون.
فمن رفع ابتدأ به لأنه مبتدأ، وما بعده خبر، أو خبر مبتدأ محذوف، تقديره هو [2] .
ومن جرّ لم يبتدئ به لأنه متعلق بقوله ربّك إنّه هو السّميع العليم [6] بدلا منه.
2 -وقرأ ابن كثير، وحفص، ورويس يغلى في البطون [45] بالياء [3] وقرأ الباقون بالتاء [4] .
وقرأ الحرميان [5] ، وابن عامر، ويعقوب فاعتلوه [47] بضم التاء وكسرها الباقون [6] .
4 -وقرأ الكسائى ذق أنّك [49] بفتح الهمزة، وكسرها الباقون.
فمن كسرها جاز له أن يبتدئ بها، لأنها مستأنفة.
ومن فتحها لم يبتدئ بها، لأنها متعلقة بذق لأن التقدير: ذق بأنّك.
5 -وقرأ نافع، وابن عامر في مقام [51] بضم الميم الأولى [7] .
وفتحها الباقون [8] .
(1) الكوفيون: عاصم وحمزة والكسائى.
(2) أى: هو ربّ السموت.
(3) أى: يغلى: على أنه حال من المهل.
(4) فقرؤوا: تغلى أى: الشجرة.
(5) على أنه اسم مكان من «أقام» أو يكون مصدرا ميميا على تقدير حذف مضاف أي: في موضوع إقامة.
(6) ففى اللغة عتل يعتل ويعتل.
(7) على أنه اسم مكان من «أقام» أو يكون مصدرا ميميا على تقدير حذف مضاف أي: في موضوع إقامة.
(8) على أنه اسم مكان من «قام» .