1 -قرأ ابن كثير لأمنتهم [8] بغير ألف على التوحيد، وكذا في «سأل سائل» [2] [32] .
وقرأهما الباقون لأمنتهم بالألف على الجمع.
2 -وقرأ حمزة، والكسائى على صلوتهم [9] بالتوحيد.
وقرأ الباقون صلوتهم بالجمع.
ولا خلاف بينهم في الأنعام [92] وسأل سائل [23، 34] أنه بالتوحيد. [3]
3 -وقرأ ابن عامر، وأبو بكر عظما فكسونا العظم لحما [14] . بفتح العين، وإسكان الطاء، من غير ألف في الموضعين على التوحيد.
وقرأهما الباقون بكسر العين، وفتح الطاء وبعدها ألف على الجمع.
4 -وقرأ الحرميان وأبو عمرو [4] من طور سيناء بكسر السين [5] .
وفتحها الباقون [6] .
(1) وتسمى أيضا «المؤمنون» .
(2) وهى سورة المعارج.
(3) عن عاصم.
(4) الحرميان: نافع وابن كثير.
(5) والهمزة فيها للإلحاق مثل «علباء» لأنّ وزن «فعلاء» بالكسر لم يرد في أوزان ألف التأنيث الممدودة ومنعه من الصرف إذن على أنه علم مؤنث لإرادة البقعة.
(6) فقرؤوا: سيناء وهمزته للتأنيث وهذا وجه منعه من الصرف على هذه القراءة.