اعلم أن «ورشا» ينقل حركة الهمزة إلى الساكن الذى قبلها، فيتحرك بحركتها ويسقطها في جميع القرآن.
ووقوع هذا الساكن قبلها على ضربين:
أحدهما: أن تكون معه في كلمة واحدة.
والثانى: أن تكون في كلمة، والساكن في كلمة أخرى قبلها.
فأما كونها معه في كلمة واحدة فهما موضعان فقط.
أحدهما: لام المعرفة، كقوله:
«الأسمآء» و «الابرار» و «الانسان» و «الاذن بالاذن» [1] وما أشبه هذا.
فهو ينقل حركة الهمزة إلى اللام، ثم يسقطها حيث وقع
والموضع الآخر: قوله تعالى في القصص: ردا يصدّقنى [2] فهو ينقل حركة الهمزة إلى الدال ثم يسقطها.
وأما كون الهمزة في كلمة، والساكن قبلها في كلمة أخرى، فإن ذلك الساكن على ضربين:
أحدهما: التنوين كقوله: من شيء اذ كانوا [3] وكريم انّا [4]
(1) هذه الحروف على التوالى فى: البقرة: 31، آل عمران: 193، الإنسان: 1، المائدة: 45.
(2) القصص: 34.
(3) الأحقاف: 26.
(4) يس: 4، 5. ويلاحظ أن الحروف كتبت كما هى في المخطوطة حسب لفظ «ورش» من أجل التعلم، وذلك في هذا الباب كله.