1 -قرأ نافع، وهشام، وأبو بكر، والكسائى سلسلا [4] بالتنوين في الوصل. ووصلها الباقون بغير تنوين.
وكلّهم وقف عليها بالألف من نونها ومن لم ينونها إلاّ قنبلا وحمزة ورويسا فإنهم وقفوا عليها بغير ألف.
ولا خلاف في قوله وأغللا [4] أنه بالتنوين في الوصل وبالألف في الوقف.
ولا ينبغى أن يتعمد الوقف على واحدة من هاتين الكلمتين لأحد من القراء، لأنهما ليستا بموضع تمام و لا كفاية.
2 -وقرأ نافع، وأبو بكر، والكسائى قواريرا [15] قواريرا [16] بالتنوين فيهما في الوصل، ووقفوا عليهما بالألف.
ووصل الأول منهما ابن كثير بالتنوين، ووقف عليه بالألف.
ووصل الثاني بغير تنوين، ووقف بغير ألف.
ووصلهما الباقون بغير تنوين [2] ، ووقف حفص، والمفضل، وأبو عمرو، وابن ذكوان على الأول بالألف، وعلى الثانى بغير ألف.
ووقف عليهما هشام وروح بالألف.
(1) وتسمى أيضا سورة الدهر.
(2) وهم: حمزة، وأبو عمرو، وابن عامر. ويعقوب. والمفضل عن عاصم. وحفص عن عاصم. وسيذكر ابن غلبون حكم الوقف عليهما بالنسبة لهؤلاء وذلك عند ما قال: «ووقف حفص ... إلخ.