1 -قرأ الأعشى نوحى إليك [3] بالنون.
وقرأ الباقون بالياء.
وقرأ ابن كثير بفتح الحاء. وكسرها الباقون [2] .
فعلى قراءة ابن كثير، والأعشى. يجوز الابتداء بقوله: اللّه العزيز الحكيم [3] لأنه غير متعلق بقوله (يوحى) . وذلك أنه رفع على الابتداء والخبر، وفاعل (نوحي) على قراءة الأعشى ضمير المتكلم، والذي قام مقام الفاعل ل (يوحى) في قراءة ابن كثير قوله (إليك) ، وأمّا على قراءة الباقين فإنه لا يجوز أن يبتدأ بقوله اللّه العزيز الحكيم لأنه فاعل (يوحى) فلا يقطع منه.
وقد ذكرت تكاد السّموت يتفطرن [5] في مريم [3] .
2 -وقرأ النحويان [4] ، وابن كثير، وحمزة الّذى يبشر اللّه [23] بالتخفيف. وشدّد الباقون. وقد تقدم ذكره في آل عمران [5] .
(1) وتسمى أيضا سورى الشورى.
(2) خلاصة القراءة في هذا الحرف:
ابن كثير: كذلك يوحى - على البناء للمجهول.
الأعشى: كذلك نوحى - بنون التعظيم.
الباقون: كذلك يوحى - على البناء للفاعل.
(3) انظر سورة مريم فقرة [18] .
(4) النحويان: أبو عمرو والكسائى.
(5) انظر سورة آل عمران فقرة [13] .