1 -قرأ حمزة والكسائى آخر آياتها كلها بالإمالة إلاّ قوله تلها [2] وطحها [6] فإن حمزة فتحهما. وأمالهما الكسائى.
وقرأها كلها إسماعيل، وأبو عمرو، والمسيبى في رواية خلف [1] عنه بين اللفظين.
وفتحهما الباقون والمسيبى في رواية ابنه [2] عنه.
2 -وقرأ نافع، وابن عامر فلا يخاف [15] بالفاء [3] .
وقرأ الباقون بالواو.
فمن قرأ بالواو كره له الابتداء بها. لأن الكلام متعلق بما قبله وذلك أن الواو في موضع الحال على أحد تقديرين.
أحدهما: أن يكون من اللّه تعالى، المعنى: وسوّاها غير خائف أن يتعقّب عليه في ذلك.
والآخر: أن يكون الحال من «الأشقى» . المعنى: إذا انبعث أشقاها غير خائف العاقبة على ذلك. أى: في هذه الحال.
وأما من قرأ بالفاء. فإنه يستأنف فيقول: فلا يخاف عقباها. أى: فلا يخاف اللّه تبعة ما نزل بهم من العذاب.
(1) وهو خلف بن هشام البزار أحد القراء العشرة ثم هو يروي عن المسيبي.
(2) ابن المسيبي، هو: محمد بن إسحاق أبو عبد اللّه المسيبي يروي عن أبيه.
(3) قال ابن مجاهد عن هذه القراءة في السبعة ص 689 «وكذلك هى في مصاحف أهل المدينة والشام» .
ولذلك قرأ بالفاء نافع إمام المدينة وابن عامر إمام الشام.