فهرس الكتاب

الصفحة 374 من 893

1 -قرأ إسماعيل [1] ، والمسيّبى [2] ، وابن عامر، وأبو بكر [3] ، والمفضل [4] شنئان [2] بإسكان النون الأولى [5] فى الموضعين [آيتى 2، 8] .

وفتحها فيهما الباقون.

2 -وقرأ ابن كثير، وأبو عمرو إن صدّوكم [2] بكسر الهمزة.

وفتحها الباقون [6] .

3 -وقرأ نافع، وابن عامر، ويعقوب، والكسائى، رجال عاصم - سوى يحيى [7] وأرجلكم [6] بالنصب [8] .

(1) إسماعيل والمسيبى من رجال نافع.

(2) إسماعيل والمسيبى من رجال نافع.

(3) أبو بكر والمفضل من رجال عاصم.

(4) أبو بكر والمفضل من رجال عاصم.

(5) «شنئان» بمعنى شدة البغض. وهو بفتح النون وإسكانها. ويقال عن الإسكان إنها لغة التخفيف وعن الفتح إنها لغة التثقيل. وشنئان: مصدر بالفتح أو بالسكون. مثل: غليان وسرعان. وقال الفرّاء: والوجه إذا كان مصدرا أن يثقل - يعنى يأتى بالفتح - وإذا أردت به بغيض قوم قلت: شنئان [معانى القرآن 300 1] .

(6) بكسر الهمزة فى (إن) على أنها شرطية، وبفتحها على أنها مصدرية. والتقدير: لأن صدوكم.

(7) هو يحيى بن آدم عن أبى بكر عن عاصم.

(8) بالنصب عطفا على وجوهكم وأيديكم أى: فاغسلوا وجوهكم وأيديكم وأرجلكم.

وبالجرّ، قيل: معطوفة على برءوسكم في الإعراب. والحكم مختلف. فالرؤوس ممسوحة والأرجل مغسولة.

قال العكبرى: وهو الإعراب الذى يقال فيه هو على الجوار وليس بممتنع أن يقع في القرآن لكثرته. من ذلك قوله وحور عين على قراءة من جرّ. وهو معطوف على * بأكواب وأباريق والمعنى مختلف. إذ ليس المعنى: يطوف عليهم ولدان مخلدون بحور عين. ثم قال: وقيل: التقدير. وافعلوا بأرجلكم غسلا.

وحذف الجار وإبقاء الجرّ جائز [التبيان 422 1، 423] . وهو عند جمهور النحاة شاذّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت