اعلم أنهم إنما اختلفوا في هذه «الهاء» في حال الوصل إذا وليها من قبلها ساكن، وذلك الساكن يكون على ضربين:
ياء، وغير ياء.
فأما الياء فكقوله:
لأخيه [1] ولأبيه [2] ونوحيه إليك [3] وو كلّهم ءاتيه [4] ولا ريب فيه [5] وو ما أنسنيه [6] وإليه يصعد [7] وو لأبويه [8] ولديه رقيب [9] وما أشبه هذا.
فقرأ ابن كثير وحده بياء بعد الهاء في وصله حيث وقع.
وقرأ الباقون باختلاس [10] حركة الهاء حيث وقع.
وخالفهم حفص في موضعين:
(1) الأعراف: 143.
(2) يوسف: 4.
(3) يوسف: 102.
(4) مريم: 95.
(5) البقرة: 2.
(6) الكهف: 63.
(7) فاطر: 10.
(8) النساء: 11.
(9) ق: 18.
(10) معنى الاختلاس: النطق بالحركة سريعة، وهو ضد الإشباع [انظر الإقناع 485 1] .