فهرس الكتاب

الصفحة 127 من 893

أحدهما، قوله في سورة الكهف: وما أنسنيه إلا الشّيطن [1] فقرأه بضمة في وصله.

والآخر قوله: ويخلد فيه مهانا [2] فقرأه بياء بعد الهاء في وصله مثل ابن كثير.

وأما السّاكن الآخر الذى ليس بياء:

فسواء كان ألفا، أو واوا، أو أى حرف كان. كقوله تعالى: لفته [3] وفألقى عصاه [4] وإن كنتم إياه تعبدون [5] ولمن اشتراه [6] وو مأواه جهنّم [7] وو ورثه أبواه [8] ومن بعد ما عقلوه [9] وفاجتنبوه [10] وما فعلوه [11] وو أخوه [12] وذلك نتلوه [13] وو شروه [14] وو ليرضوه [15] وفلمّا أتوه [16] وو من لم يطعمه [17] وعنه [18]

(1) الكهف: 63.

(2) الفرقان: 69.

(3) الكهف: 60.

(4) الأعراف: 107.

(5) البقرة: 172.

(6) البقرة: 102.

(7) آل عمران: 162.

(8) النساء: 11.

(9) البقرة: 75.

(10) المائدة: 90.

(11) النساء: 66.

(12) يوسف: 8.

(13) آل عمران: 58.

(14) يوسف: 20.

(15) الأنعام: 113.

(16) يوسف: 66.

(17) البقرة: 249.

(18) البينة: 8.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت