أحدهما، قوله في سورة الكهف: وما أنسنيه إلا الشّيطن [1] فقرأه بضمة في وصله.
والآخر قوله: ويخلد فيه مهانا [2] فقرأه بياء بعد الهاء في وصله مثل ابن كثير.
وأما السّاكن الآخر الذى ليس بياء:
فسواء كان ألفا، أو واوا، أو أى حرف كان. كقوله تعالى: لفته [3] وفألقى عصاه [4] وإن كنتم إياه تعبدون [5] ولمن اشتراه [6] وو مأواه جهنّم [7] وو ورثه أبواه [8] ومن بعد ما عقلوه [9] وفاجتنبوه [10] وما فعلوه [11] وو أخوه [12] وذلك نتلوه [13] وو شروه [14] وو ليرضوه [15] وفلمّا أتوه [16] وو من لم يطعمه [17] وعنه [18]
(1) الكهف: 63.
(2) الفرقان: 69.
(3) الكهف: 60.
(4) الأعراف: 107.
(5) البقرة: 172.
(6) البقرة: 102.
(7) آل عمران: 162.
(8) النساء: 11.
(9) البقرة: 75.
(10) المائدة: 90.
(11) النساء: 66.
(12) يوسف: 8.
(13) آل عمران: 58.
(14) يوسف: 20.
(15) الأنعام: 113.
(16) يوسف: 66.
(17) البقرة: 249.
(18) البينة: 8.