و زادته [1] وو ما عملته [2] وو كبّره [3] وفبشّره [4] ومنه ءايت [5] ويلتقطه [6] وأو بدّله [7] وو أشركه في أمرى [8] ولا تطعه [9] وفليصمه [10] ومن لدنه أجرا [11] ولم أخنه [12] وننكسه فى [13] ويأخذه عدوّ لى [14] .
وما أشبه هذا.
فقرأ ابن كثير هذا الفصل كلّه بواو بعد الهاء في وصله. حيث وقع.
وقرأ الباقون باختلاس ضمة الهاء حيث وقع.
وأنا أذكر قوله عز وجل أرجه [15] فى الأعراف.
واعلم أنه لا خلاف بينهم في هذا الباب في هذه الهاء في هذين الضربين [16] فى حال الوقف أنها ساكنة.
(1) التوبة: 124.
(2) يس: 35.
(3) الإسراء: 111.
(4) لقمان: 7.
(5) آل عمران: 7.
(6) يوسف: 10.
(7) يونس: 15.
(8) طه: 33.
(9) العلق: 19.
(10) البقرة: 185.
(11) النساء: 40.
(12) يوسف: 52.
(13) يس: 68 وقد ضبطت هذه الآية في النسختين «أ، ب» بفتح النون الأولى وسكون الثانية وضم الكاف خفيفة وهى قراءة ابن كثير ونافع وأبى عمرو وابن عامر والكسائى ويعقوب يس فقرة: 14.
(14) طه: 39.
(15) الأعراف: 111 هذا النوع من الهاءات حذف منه الحرف الساكن الذى قبل الهاء.
(16) أى الضرب الذى فيه قبل الهاء ياء ساكنة، والضرب الذى فيه قبل الهاء ساكن ليس بياء.