وأما الحرفان المثلان أو المتقاربان إذا كانا في كلمتين، فإنهما يأتيان على ضروب أنا أبيّنها لك إن شاء اللّه.
أما الألف والهمزة: فإنه لا خلاف في أنهما لا يدغمان ولا يدغم فيهما.
وكذلك الواو الساكنة المضموم ما قبلها، كقوله: قالوا وما لنا [1] .
وفولّوا وجوهكم [2] .
وكذلك الياء الساكنة المكسور ما قبلها. كقوله فمن تعجّل في يومين [3] والذى يوسوس [4] .
لأنهما [5] بمنزلة الألف.
فأما الواو المتحركة:
فإن أبا عمرو كان يدغمها في مثلها فقط. ولا ينظر إلى ما قبلها كقوله: هو وّ الذين ءامنوا معه [6] ولا إله إلاّ هو وّ الملائكة [7] وكأنه هو وّ أوتينا [8]
(1) البقرة: 246.
(2) البقرة: 144.
(3) البقرة: 203.
(4) الناس: 5.
(5) قوله «لأنهما» أى الواو الساكنة المضموم ما قبلها، والياء الساكنة المكسور ما قبلها.
(6) البقرة: 249.
(7) آل عمران: 18.
(8) النمل: 42.