وروى قتيبة [2] عن الكسائى أنه كان يضم «الميم» ولم يراع عدّة حروف الكلمة التى هى فيها في موضعين:
أحدهما: إذا وليت «الميم» الكلمة التى هى رأس الآية، ولم تحل بينهما «الواو» ، أو «من» ، أو «لا» ولا ينظر إلى حركة ما قبل «الميم» وذلك في قوله تعالى:
وممّا رزقنهم ينفقون [3] ولعلّهم يتّقون [4] وبربّكم فاسمعون [5] وكما بدأكم تعودون [6] وو ما هم بمؤمنين [7] وإن كنتم صدقين [8] وو لا هم يستعتبون [9] .
وما أشبه هذا.
فأمّا إذا حال بينهما «الواو» كقوله:
(1) عنوان زدته للإيضاح.
(2) هو قتيبة بن مهران الأزاذانى من أجل أصحاب الكسائى والراوين لقراءته.
(3) البقرة: 3.
(4) البقرة: 187.
(5) يس: 25.
(6) الأعراف: 29.
(7) البقرة: 8.
(8) البقرة: 23.
(9) النحل: 84.