فهرس الكتاب

الصفحة 741 من 893

فإن جعل قوله وامرأته مرفوعا بالابتداء، فإنه لا يبتدئ بقوله حمّالة لأنها وما نصبها خبر الابتداء فهى متعلقة به، وكذا إن لم يجعل حمّالةو ما عمل فيها خبر المرأة. ولكن جعله [1] فى قوله في جيدها حبل من مسد [2] لم يبتدئ بقوله حمّالة أيضا لأن الكلام لم يتم دونها.

واعلم أن جميع ما تقدم مما اختلف فيه القراء مما لم أذكر الابتداء به، فإنه لا خلاف بينهم في الابتداء به.

1 -أجمع القراء على كسر التنوين من قوله أحد اللّه [1، 2] لسكونه، وسكون اللام بعده.

وحدثنا المعدل [3] قال: حدثنا ابن مجاهد قال: حدثنى عبيد اللّه [4] عن نصر [5] عن أبيه [6] قال: سمعت أبا عمرو يقرأ قل هو اللّه أحد ثم يقف، فإذا وصل نونها. وزعم أن العرب لم تكن تصل مثل هذا.

(1) قوله (و لكن جعله) أى: جعل الخبر.

(2) في جيدها خبر مقدم وحبل مبتدأ مؤخر ومن مسد صفة للمبتدأ والجملة في محل رفع خبر وامرأته.

(3) هو أبو الحسن على بن محمد بن إسحاق المعدل.

(4) هو عبيد اللّه بن على بن الحسن أبو القاسم الهاشمى البغدادى شيخ روى الحروف عن نصر بن على بن نصر عن أبيه عن أبى عمرو روى عنه الحروف ابن مجاهد [غاية 489 1] .

(5) هو نصر بن على بن نصر بن على بن صهبان أبو عمرو الجهضمى البصرى الحافظ الإمام روى القراءة عرضا عن أبيه روى القراءة عنه محمد بن عيسى الهاشمى وغيره.

(6) وأبوه هو: على بن نصر روى القراءة عن أبى عمرو بن العلاء وشبل بن عباد روى عنه ابنه نصر بن على. [غاية 582 1] [و انظر سبعة ابن مجاهد ص 701] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت