قد ذكرت الّئى [2] يظّهّرون [2، 3] في الأحزاب [1] .
1 -وقرأ المفضل [2] ما هنّ أمّهتهم [2] بضم التاء.
وكسرها الباقون [3] .
2 -وقرأ يعقوب ولا أدنى من ذلك ولا أكثر [7] برفع الراء ونصبها الباقون [4] .
3 -وقرأ رويس وينتجون بالإثم [8] وفإذا انتجيتم فلا تنتجوا [9] بنون ساكنة بعدها تاء مفتوحة من غير ألف في الثلاثة وضم الجيم في الأول والآخر، وفتحها في الأوسط.
وتابعه حمزة على قوله وينتجون بالإثم فقط.
وقرأ الباقون ويتنجون وفإذا تنجيتم فلا تتنجوا بتاء بعدها نون
(1) انظر سورة الأحزاب فقرة [2، 3] .
(2) عن عاصم.
(3) بضم التاء على إهمال (ما) على لغة بنى تميم وبكسرها على النصب وإعمال (ما) على لغة أهل الحجاز وانظر معانى القرآن للفراء 139 3.
(4) قال الفراء: «موضع «أدنى» و «أكثر» خفض لإتباعه: الثلاثة، والخمسة. يعنى في قوله: ما يكون من نجوى ثلاثة ... ولا خمسة .. ولو رفعه رافع كان صوابا كما قيل: ما لكم من إله غيره كأنه قيل:
ما لكم إله غيره [معانى القرآن 140 3] .
ومعنى قول ابن غلبون: ونصبها الباقون يعنى فتحها نيابة عن الكسرة لأن (أكثر) ممنوع من الصرف للوصفية ووزن أفعل و (أدنى) كذلك إلا أنه مقصور لا تظهر عليه حركة الإعراب ويمكن أن يكون المراد النصب بالفتحة على أن (لا) لنفى الجنس. فيهما.