1 -قرأ أبو بكر [1] ، وحمزة، والكسائى، ويعقوب من يصرف [16] بفتح الياء وكسر الراء. وقرأ الباقون بضم الياء وفتح الراء.
2 -وقرأ يعقوب ويوم يحشرهم ثمّ يقول [22] بالياء فيهما، وقرأهما الباقون بالنون.
فمن قرأ بالياء كره له أن يبتدئ بقوله ويوم يحشرهم لأن الياء إخبار عن اسم اللّه تعالى الذى قد تقدم ذكره [2] ، فهو متعلق به.
ومن قرأ بالنون ابتدأ به، لأنه استئناف إخبار من اللّه بلفظ الجماعة للتعظيم بذلك، وهكذا الكلام فيما كان من هذا الجنس بالياء، والنون في جميع القرآن.
3 -وقرأ المفضل [3] وحمزة والكسائى ويعقوب ثمّ لم يكن [23] بالياء، وقرأ الباقون بالتاء.
وقرأ الابنان [4] ، وحفص [5] ، والمفضل فتنتهم [23] بالرفع.
ونصبها الباقون [6] .
(1) عن عاصم.
(2) فى قوله تعالى: ومن أظلم ممّن افترى على اللّه كذبا [21] .
(3) عن عاصم.
(4) وهما: ابن كثير وابن عامر.
(5) عن عاصم.
(6) خلاصة القراءة في هذه الآية:
1 -ثمّ لم تكن فتنتهم: ابن كثير، ابن عامر، حفص عن عاصم. بالرفع على أنها اسم «تكن» .
2 -ثم لم يكن فتنتهم: حمزة، الكسائى، يعقوب - بالنصب على أنها خبر «يكن» والاسم هو (أن قالوا) . - - 3 - ثم لم يكن فتنتهم: المفضل وحده - بالرفع على أنها اسم «يكن» وجاءت بالياء لأن تأنيث الفتنة غير حقيقى.
4 -ثمّ لم تكن فتنتهم: أبو بكر عن عاصم، نافع، أبو عمرو - بالنصب على أنها خبر «تكن» والاسم هو «أن قالوا» بمعنى: المقالة.