1 -قرأ حمزة، والكسائى من تفوّت [3] بتشديد الواو من غير ألف [1] .
وقرأ الباقون من تفوت بالألف مع تخفيف الواو [2] .
وقد ذكرت هل ترى [3] في باب الإدغام [3] .
2 -وقرأ الكسائى فسحقا [11] بضم الحاء. وأسكنها الباقون [4] .
3 -وقرأ قنبل وإليه النّشور وامنتم [15، 16] بواو مفتوحة بعدها مدّة من غير همز في حال الوصل.
وإذا ابتدأ أتى بهمزة مفتوحة بعدها مدّة.
وقرأ الكوفيون، وابن ذكوان، وروح. بهمزتين مفتوحتين من غير مدّ في الوصل والابتداء [5] .
وقرأ الباقون بهمزة واحدة مفتوحة بعها مدّة في الحالين [6] .
4 -وقرأ يعقوب هذا الّذى كنتم به تدعون [27] بإسكان الدّال [7] . وشدّدها الباقون مع فتحها [8] .
5 -وقرأ الكسائى وعليه توكّلنا فسيعلمون [29] بالياء.
وقرأ الباقون بالتاء.
(1) مصدر «تفوّت» .
(2) مصدر «تفاوت» والتفاوت: الاختلاف [و انظر معانى القرآن للفراء: 170 3] .
(3) انظر باب الإدغام ص: 247.
(4) وهما لغتان.
(5) فقرؤوا: ءأمنتم.
(6) فقرؤوا: ءامنتم.
(7) من الدعاء.
(8) فقرؤوا: تدّعون تفتعلون من الدعاء أى: تطلبون وتستعجلون به وقيل هو من الدعوى: أى كنتم بسببه تدّعون أنكم لا تبعثون. [انظر الكشاف 582 4، 583] .