واختلفوا في ياء الإضافة في ستة مواضع وهى:
لى نعجة [23] ، إنّى أحببت [32] من بعدى [35] ، ما كان لى من علم [69] مسّنى الشيطن [41] ، لعنتى إلى [78] .
فأما ولى نعجة ففتحها حفص، والأعشى. وأسكنها الباقون.
وأما ما كان لى من علم ففتحها حفص. وأسكنها الباقون.
وأما إنّى أحببت ففتحها الحرميان، وأبو عمرو، وأسكنها الباقون.
وأما مسّنى الشّيطن فأسكنها حمزة. وفتحها الباقون.
وأما لعنتى إلى ففتحها نافع، وأسكنها الباقون.
وأما من بعدى إنّك ففتحها نافع، وأبو عمرو. وأسكنها الباقون.
فيها ياءان من المحذوفات وهما:
قوله: لمّا يذوقوا عذاب [8] .
وفحقّ عقاب [14] .
فأثبت يعقوب الياء فيهما [1] في الوصل والوقف [2] .
وحذفها الباقون منهما في الحالين [3] .
(1) الياء فيهما من ياءات الإضافة أى من ياءات المتكلم.
(2) على أصله دائما.
(3) في الحالين أى في حالة الوصل وحالة الوقف وفي هذه الحالة ستكون الكسرة دالة على المحذوف وصلا وأما الوقف فبالسكون.