فهرس الكتاب

الصفحة 621 من 893

اتّخذنهم [62، 63] بوصل الألف. فإذا ابتدءوا أتوا بهمزة مكسورة.

وقرأ الباقون بهمزة مفتوحة في الوصل والابتداء.

وقرأها إسماعيل، وورش، وحمزة بين اللفظين.

وفتحها الباقون.

فمن وصل الألف من قوله اتّخذنهم فليتجنب الابتداء به لأنه نعت ل‍ (رجال) من قوله: ما لنا لا نرى رجالا فهو متعلق بهم. فلا يقطع منهم. والجملة المعادلة ل‍ (أم) محذوفة.

و المعنى: أهم مفقودون أم زاغت عنهم الأبصار [1] .

ومن قطع الألف جاز له أن يبتدئ به لأنه استئناف تقرير [2] وتعجب وهى معادلة ل‍ (أم) .

وقد ذكرت سخريّا [63] في «قد أفلح» [3] .

وقرأ حمزة، وعاصم - سوى المفضل - قال فالحقّ [84] بالرفع [4] ونصبه الباقون [5] .

ولا خلاف في قوله والحقّ أقول [84] أنه بالنصب [6] .

(1) ويجوز أن تكون (أم) منقطعة بمعنى (بل) والمعنى: بل زاعت عنهم الأبصار ولا يحتاج الأمر إلى تقدير محذوف هو المعادل.

(2) في الأصل «تقدير» بالدال والصواب ما أثبته.

(3) وهى سورة المؤمنون. انظر فقرة [16] .

(4) «فالحقّ» بالرفع على أن يكون خبر مبتدأ محذوف والتقدير: أنا الحق، أو مبتدأ خبره محذوف والتقدير:

فالحق منّى [حجة القراءات لأبى زرعة: 619] .

(5) «فالحقّ» بالنصب على القسم أى: أقسم بالحق، ثم حذفت الباء وحذف فعل القسم. فهو منصوب على نزع الخافض بأقسم محذوفا قاله ابن هشام في المغنى [390 2 محيى الدين] .

(6) «الحقّ» منصوب بأقول وقدم للاختصاص والجملة معترض بها بين القسم وهو: (فالحقّ) وجوابه وهو:

(لأملأنّ) [المغنى 390 2] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت