فصل:
واعلم أن الإمالة أو بين اللفظين والفتح.
إنما يكون على الألف ثم تتبعها حركة ما قبلها حيث وقع.
وجميع ما ذكرته لك أنه يمال، أو يقرأ بين اللفظين، أو يفتح [1] . فإن ذلك يستعمل فيه في الوقف كما يستعمل فيه في الوصل سواء بلا اختلاف. للإعلام بأن هذه الكلمة الموقوف عليها تستحق ذلك في حال الوصل، كما وقفوا بالروم والإشمام من أجل هذا المعنى.
فأما ما تمال منه ألفه التى في آخره، أو يقرأ بين اللفظين.
فإنه إذا لقى تلك الألف ساكن في الوصل سقطت لسكونها وسكونه، وذهبت الإمالة، أو بين اللفظين.
فإذا وقف عليها رجعت الإمالة، أو بين اللفظين لرجوع [2] الألف.
وذلك الساكن الذى يلقاها على سبعة أضرب:
أحدها: التنوين: كقوله تعالى: أو كانوا غزّى لو كانوا [3] ، ولا يغنى مولى عن مولى شيئا [4] وسوى [5] وضحى [6] ومسمّى [7] ومصفّى [8] وما أشبه هذا.
(1) فى النسخة ا، أو الفتح والأحسن ما في ب لتتاسق العبارة.
(2) فى ب برجوع.
(3) آل عمران: 156.
(4) الدخان: 41.
(5) طه: 58.
(6) الأعراف: 98.
(7) البقرة: 282.
(8) محمد: 15.