1 -قرأ حمزة هدى ورحمة [3] بالرفع [1] - ونصبها الباقون [2] .
2 -وقرأ حفص، وحمزة، والكسائى، ويعقوب ويتّخذها هزوا [6] بنصب الذال [3] . ورفعها الباقون.
3 -وقرأ حفص. والمفضل يبنىّ بتشديد الياء وفتحها في المواضع الثلاثة [13، 16، 17] [4] .
وقرأ ابن كثير الأول بإسكان الياء، وتخفيفها والأوسط بتشديد الياء وكسرها.
وقرأ قنبل الأخير بإسكان الياء وتخفيفها.
وقرأه البزّى بتشديد الياء وفتحها [5] .
وقرأ الباقون الثلاثة بتشديد الياء وكسرها.
4 -وقرأ الابنان، وعاصم، ويعقوب ولا تصعّر [18] بتشديد العين من غير ألف.
(1) على إضمار مبتدأ. والتقدير: هو هدى ورحمة.
(2) على أن «هدى» بمعنى هاديا حال من «الكتاب» ورحمة. أى راحما للمؤمنين معطوفة عليها حال أيضا.
(3) قبلها «ومن النّاس من يشترى لهو الحديث ليضلّ عن سبيل اللّه بغير علم ويتخذها هزوا فمن نصب فبالعطف على «ليضلّ» ومن رفع فعلى الاستئناف أو بالعطف على «يشترى» .
(4) وهى قوله تعالى: يبنىّ لا تشرك باللّه [13] يبنىّ إنها إن تك مثقال حبّة [16] يبنىّ أقم الصلوة [17] .
(5) يقول ابن مجاهد في السبعة 512 «والبزّى مثله أى مثل حفص في الأخيرة» - - وأصل «يبنىّ» يا بنيى بثلاث ياءات، الأولى ياء التصغير، والثانية لام الكلمة المنقلبة عن الواو، والثالثة ياء المتكلم. فمن قرأ بالكسر فعلى حذف ياء المتكلم وبقاء الكسرة التى قبلها، ومن قرأ بالفتح فعلى قلب الكسرة التى قبل ياء المتكلم فتحة ثم قلب ياء المتكلم ألفا ثم حذف الألف، ومن قرأ بالسكون فعلى حذف ياء المتكلم والياء التى هى لام الكلمة. وبقاء ياء التصغير الساكنة. [انظر التبيان 701 2.