1 -قرأ حمزة، والكسائى، ويعقوب وما يبثّ من دابّة ءايت ...
وتصريف الرّيح ءايت [4، 5] بكسر التاء في الموضعين.
وضمهما فيهما الباقون.
فمن ضم التاء ابتدأ بالآيتين لأنهما مرتفعتان بالظرف.
ومن كسرهما كره له أن يبتدئ بالآيتين، لأنهما متعلقتان بالعامل الذى في الآية الأولى، عطفا عليه وهو (إنّ) و (في) [1] .
وقرأ حمزة والكسائى الرّيح [5] بغير ألف.
وقرأ الباقون الرّيح بالألف.
(1) ءايت هذا الحرف يحتاج إلى توضيح:
وقد تكرر ثلاث مرات في قوله تعالى: إنّ في السّموت والأرض لأيات للمؤمنين. وفي خلقكم وما يبثّ من دابّة ءايت لقوم يوقنون. واختلاف اللّيل والنهار وما أنزل اللّه من السّمآء من رزق فأحيا به الأرض بعد موتها وتصريف الرّيح ءايت لقوم يعقلون.
فآيات الأولى منصوبة إجماعا لأنها اسم (إنّ) والثانية والثالثة قرئت بالنصب والرفع.
أما الرفع فكما ذكر المصنف هما مرتفعتان بالظرف وهو مذهب الأخفش أى: وفي خلقكم ءايت ... وفي تصريف الرّيح ءايت والرفع على الفاعلية.
وأما من كسرهما أى: التاءين، يعنى قرأ بالنصب فالواضح أن المصنف جعله من باب العطف على عاملين وهما (إنّ) و (فى) والعطف على عاملين على مذهب الأخفش سديد. وأباه سيبويه وخرجه عل إضمار (فى) أي: وفي اختلاف وفى هذه الحالة يسلم القارئ من تأويل العطف على عاملين وبخاصة في «آيات» الثالثة حيث إنها محل النزاع[انظر المراجع الآتية: سيبويه: 31 1، 32، الكشاف: 284 4، المغنى 539 2:
541، ت مازن المبارك، الكشف لمكى 267 2، التبيان للعكبرى 1150 2].