2 -وقرأ ابن عامر، ويحيى [1] ، وحمزة، والكسائى، ورويس: وءايته تؤمنون [6] بالتاء، وقرأ الباقون بالياء.
وقد ذكرت من رجز أليم [11] في سبأ [2] .
3 -وقرأ ابن عامر، وحمزة، والكسائى لنجزى قوما [14] بالنون وقرأ الباقون بالياء.
4 -وقرأ حفص، وحمزة، والكسائى سوآء محيهم [21] بنصب الهمزة. ورفعها الباقون.
وأمال الكسائى وحده محيهم وفتحه الباقون.
فمن نصب سواء محيهم لم يبتدئ به لأنه متعلق بقوله تعالى كالّذين ءامنوا وعملوا الصّلحت حالا منه.
وكذا من رفعه وجعل الضمير الذي في محيهم ومماتهم للمؤمنين والكافرين. لأنه أيضا متعلق بقوله كالّذين ءامنوا لأنه جملة في موضع نصب على الحال منه.
وأما من جعل هذا للكافرين وحدهم. فإنه يبتدئ بقوله سواء لأنه منقطع مما قبله تقديره: محياهم ومماتهم سواء، أى: محيا الكافرين محيا سوء ومماتهم كذلك [3] .
(1) هو يحيى بن آدم يروى عن أبى بكر عن عاصم.
(2) انظر سورة سبأ فقرة [3] .
(3) هذا المعنى غير مناسب لأن (سواء) ليس فيها معنى (السّوء) والمناسب أن يكون المعنى: محيا الكفار ومماتهم سواء أى مستويان في البعد من رحمة اللّه.
قال الزمخشرى: وقيل: «سواء محياهم ومماتهم» كلام مستأنف على معنى أن محيا المسيئين ومماتهم سواء» الكشاف 290 4.