1 -قرأ ابن كثير، والبصريان [1] سجرت [6] بتخفيف الجيم.
وشددها الباقون [2] .
وقرأ عاصم، ونافع، وابن عامر، ويعقوب نشرت [10] بتخفيف الشين. وشددها الباقون.
وقرأ نافع، وابن ذكوان، وحفص، والأعشى، ورويس [3] سعّرت [12] بتشديد العين. وخففها الباقون.
2 -وقرأ ابن كثير، والنحويان [4] ، ورويس بظنين [24] بالظاء.
وقرأ الباقون: بضنين بالضاد [5] .
(1) البصريان: أبو عمرو ويعقوب.
(2) سجرت يعنى: البحار في قوله: وإذا البحار سجّرت.
أى: أفضى بعضها إلى بعض فصارت بحرا واحدا. وقيل ملئت نيرانا تضطرم والتخفيف والتشديد جائزان.
لأن ما قبله جمع. فإذا كان واحدا لم يجز إلا التخفيف كما تقول: رجل مقتول. ولا تقول: مقتّل. [معانى القرآن 241 3] .
(3) ابن ذكوان راوى قراءة ابن عامر، وحفص عن عاصم. والأعشى عن أبى بكر عن عاصم ورويس عن يعقوب.
(4) النحويان: أبو عمرو والكسائى.
(5) بظنين يعنى بمتّهم و (بضنين) يعنى: ببخيل.
[و انظر قوله الجوار الكنّس [16] فى «والصافات» فقرة (13) ].