فهرس الكتاب

الصفحة 721 من 893

فعلى هذا يكره له الابتداء بها لتعلقها بما قبلها.

والآخر: أن يجعلها في موضع رفع خبرا لمبتدأ محذوف تقديره (هو) فعلى هذا يجوز له أن يبتدئ بها، لأنها في موضع استئناف.

وأما من [كسرها] [1] في الحالين [2] فله تقديران:

أحدهما: أن يجعلها تفسيرا للنظر إلى الطعام. فعلى هذا يكره له الابتداء بها من أجل تعلقها بما قبلها تعلق الصفة بالموصوف للبيان.

والآخر: أن يجعلها مستأنفة. فعلى هذا يجوز له أن يبتدئ بها لأنه قد قطعها مما قبلها.

وأما رويس [3] فإنه فتحها في الوصل، لأنه جعلها بدلا من قوله طعامهو كسرها في الابتداء لأنه استأنفها. فقوله جيّد.

(1) في أ، ب (جرّها) والصحيح ما أثبته ووضعته بين حاصرتين.

(2) «في الحالين» أى: كسر همزة إنّا صببنا في حال الوثل والوقف جميعا.

(3) عن يعقوب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت