فعلى هذا يكره له الابتداء بها لتعلقها بما قبلها.
والآخر: أن يجعلها في موضع رفع خبرا لمبتدأ محذوف تقديره (هو) فعلى هذا يجوز له أن يبتدئ بها، لأنها في موضع استئناف.
وأما من [كسرها] [1] في الحالين [2] فله تقديران:
أحدهما: أن يجعلها تفسيرا للنظر إلى الطعام. فعلى هذا يكره له الابتداء بها من أجل تعلقها بما قبلها تعلق الصفة بالموصوف للبيان.
والآخر: أن يجعلها مستأنفة. فعلى هذا يجوز له أن يبتدئ بها لأنه قد قطعها مما قبلها.
وأما رويس [3] فإنه فتحها في الوصل، لأنه جعلها بدلا من قوله طعامهو كسرها في الابتداء لأنه استأنفها. فقوله جيّد.
(1) في أ، ب (جرّها) والصحيح ما أثبته ووضعته بين حاصرتين.
(2) «في الحالين» أى: كسر همزة إنّا صببنا في حال الوثل والوقف جميعا.
(3) عن يعقوب.