فهرس الكتاب

الصفحة 212 من 893

فصل: وقف الهمزة على قوله تعالى: رءا كوكبا

وروى خلف [1] عن حمزة. أنه كان إذا وقف على قوله تعالى: رءا كوكبا [2] ونحوه، يترك الهمزة ويمدّ، وهو مع ذلك يميل الراء والألف المخففة [3] .

قال أبو الحسن: يعنى أنه كان إذا وقف على هذه الهمزة خفف همزتها، لأنها متوسطة، وهى ممالة قد نحى بحركتها نحو الكسرة، فلذلك يجعلها بين الهمزة، والياء السّاكنة. ويمدّ من أجل الهمزة المجعولة بين بين، ويميل، لأن الهمزة المجعولة بين بين محففة بزنتها محققة، غير أن نبرتها قد خفيت فلذلك أمال الكلمة حيث وقعت، مع تخفيف الهمزة في الوقف، كما كان يميلها في حال الوصل.

ووقف باقى القراء على هذه الكلمة حيث وقعت بالهمز، وبما كان مذهب كلّ واحد منهم فيها في الوصل. من الإمالة، أو بين اللفظين أو الفتح سواء

وأما قوله تعالى رءا القمر [4] ورءا الشّمس [5] وما أشبهه مما قد سقطت الألف التى في آخره من أجل سكونها وسكون لام المعرفة التى بعدها.

وجملته ستة مواضع [6] .

(1) هو خلف بن هشام أبو محمد البزار أحد القراء العشرة وأحد الرواة عن سليم عن حمزة وروى القراءة عنه عرضا وسماعا إدريس بن عبد الكريم الحداد وغيره.

(2) الأنعام: 76.

(3) انظر الوقف على (رأى) فى الإقناع 454 1.

(4) الأنعام: 77.

(5) الأنعام: 77.

(6) قوله ستة مواضع وهى: 1، 2، موضعا الأنعام، 3 النحل: 85، 4 النحل: 86، 5 الكهف:

53، 6 الأحزاب 22.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت