1 -قرأ نافع، وابن عامر سال [1] بألف من غير همز [1] .
وقرأ الباقون بهمزة مفتوحة في الوصل، والوقف. إلا حمزة، فإنه خالفهم في الوقف فقط. فخفف الهمزة فيه. فجعلها بين بين.
2 -وقرأ الكسائى يعرج الملئكة [4] بالياء. وقرأ الباقون بالتاء.
3 -وكلّهم قرأ ولا يسئل حميم حميما [10] بفتح الياء. إلاّ ما حدثناه المعدّل قال: حدثنا ابن مجاهد قال: حدثنى مضر بن محمد الضبى عن البزّى عن ابن كثير ولا يسئل [2] بضم الياء [3] .
وقد ذكرت يومئذ [11] في هود [4] .
4 -وقرأ حفص نزّاعة للشّوى [16] بالنصب.
ورفعها الباقون.
فمن نصب ابتدأ بها إذا نصبها على استئناف عامل التقدير: أعنى: نزاعة.
ومن رفعها فله تقديران:
(1) قيل إنه من السؤال لكن أبدل من الهمزة ألفا والهمزة في (سائل) أصلية وقيل: إنه من السيل. من سال يسيل وتكون الهمزة في (سائل) بدلا من ياء وقد روى أنه واد في جهنم يقال له: «سائل» فالباء في «بعذاب» في موضعها. وإذا جعل من السؤال تكون الباء بمعنى (عن) [انظر الكشف لمكى 234 2، 235] .
(2) قال ابن مجاهد في السبعة 650 «وقرأ ابن كثير فيما أخبرنى به مضر عن البزّى ولا يسئل حميم برفع الياء وفتح الهمزة» .
(3) على البناء لما لم يسم فاعله. والتقدير: ولا يسئل حميم عن حميم أما قراءة فتح الياء فالتقدير: ولا يسئل حميم حميما عن حاله.
(4) سورة هود فقرة (9) .