أحدهما: أن يجعلها خبر مبتدأ محذوف أى: هى نزاعة. فعلى هذا يبتدئ بها لأنها منقطة مما قبلها.
والآخر: أن يجعلها خبرا ل (إنّ) خبرا بعد خبر، فعلى هذا لا يبتدئ بها لأنها متعلقة بما قبلها.
فإن نصبها على الحال من لظى أى: تتلظى في هذه الحال لم يبتدئ بها لأنها متعلقة بما قبلها.
5 -وقرأ حمزة، والكسائى قوله لظى [15] وللشّوى [16] وتولّى [17] وفأوعى [18] بالإمالة في الأربعة.
وقرأها إسماعيل وورش، وأبو عمرو بين اللفظين. وفتحوا ما بقى.
وفتحها الباقون.
وقد ذكرت لأمنتهم [32] في «أفلح» [1] .
6 -وقرأ حفص [2] ، ويعقوب بشهدتهم [33] بألف بعد الدال على الجمع. وقرأ الباقون بشهدتهم بغير ألف.
7 -وقرأ المفضل [3] أن يدخل [38] بفتح الياء وضم الخاء.
وقرأ الباقون بضم الياء، وفتح الخاء [4] .
8 -وقرأ الأعشى [5] يوم يخرجون من الأجداث [43] بضم الياء وفتح الراء.
(1) انظر سورة قد أفلح فقرة [1] .
(2) عن عاصم.
(3) عن عاصم.
(4) فقرؤوا: أن يدخل على صيغة المبنى للمجهول.
(5) عن أبى بكر عن عاصم.