فصل:
وكان يترك الهمزات المتحركات في مواضع مخصوصة:
فى قوله تعالى: يوخّركم ولا تواخذنا ويواخذكم وموجّلا والمولّفة وفليودى الذى ويوده إليك ولا يوده إليك ويويّد بنصره وو من تاخّر فلا إثم عليه ولمن شا منكم أن يتقدّم أو يتاخّر بترك الهمزة من قوله تأخّر في هذين الموضعين، ويثبتها في قوله ما تقدّم من ذنبك وما تأخّر [1] .
وكذا يترك الهمزة في البقرة في قوله: فإن احصرتم [196] وفى الرحمن، في قوله: من استبرق [55] فينقل حركة الهمزة إلى النون التى قبلها، ويسقطها.
وكان يترك الهمزة من قوله تبارك وتعالى: فاذّن موذّن [2] ثمّ اذّن موذّن [3] جميعا.
وأما قوله تعالى: ولا يؤده [4] وتؤزّهم [5] وكان يئوسا [6] .
فقد اختلف عنه في هذه الثلاثة.
(1) الحروف السابقة تجدها في المواضع الآتية على الترتيب: إبراهيم: 10، البقرة: 286، البقرة: 225، آل عمران: 145، التوبة: 60، البقرة: 283، آل عمران: 75، آل عمران: 13، البقرة: 203، المدثر: 37، الفتح: 2.
(2) الأعراف: 44.
(3) يوسف: 70.
(4) البقرة: 255.
(5) مريم: 83.
(6) الإسراء: 83.