دين اللّه [1] وسولك يموسى [2] ورافة ورحمة [3] .
وما أشبه هذا حيث وقع.
وأما الأفعال:
فكقوله: يومنون وياكلون وياخذون ويامرون ويوت الحكمة وو امر أهلك وو اتو البيوت وفاتوا بسورةو فات بها وفاووا إلى الكهف وو تووى إليك وو فصيلته التى توويه ونبىّ عبادى وإلاّ نبّاتكما بتاويله والّذى اوتمنو يصلح ايتنا وإلاّ أن قالوا ايتنا وثم اتوا صفّا [4] .
وما أشبه هذا حيث وقع.
فيبدل الهمزة الساكنة فيه ألفا، إذا انفتح ما قبلها، وياء ساكنة، إذا انكسر ما قبلها، وواوا ساكنة، إذا انضم ما قبلها في جميع القرآن.
إلا في ستة أحرف، وهى قوله في يونس: لقاءنا ائت [15] وفى الأنعام:
من يشأ اللّه يضلله [39] وفى عسق: فإن يشأ اللّه يختم [24] وفى البقرة: أنبئهم بأسمآئهم [33] وفى يوسف: نبّئنا بتأويله [36] وفى والنجم: أم لم ينبأ بما في صحف موسى [36] فإنه يهمز هذه الستة.
(1) النور: 2.
(2) طه: 36.
(3) الحديد: 27.
(4) هذه الحروف على التوالى فى: البقرة: 3، البقرة: 174، الأعراف: 169، آل عمران: 21، البقرة:
269، طه: 132، البقرة: 189، البقرة: 23، الأعراف: 106، الكهف: 16، الأحزاب: 51، المعارج: 13، الحجر: 49، يوسف: 37، البقرة: 283، الأعراف: 77، العنكبوت: 29، طه: