اعلم أنه ليس من عادة القرّاء أن يقفوا على المفتوح نحو: أين وكيفو لا ريب وأيّان وأنت ولعلّ وليت وجاءو جعل [1] .
ولا على المنصوب الذى لا يصحبه التنوين نحو: وجعلنا اللّيل والنّهار وو لن يجعل ولكيلا يعلم واتخذ اللّه إبراهيم وفإن الإنسانو وجعلنا السّمآء ويخرج الخبء [2] ، إلا بالإسكان، لخفتها [3] وكذا لا خلاف بينهم في المنصوب الذى يصحبه التنوين كقوله:
بنآء ونداء وغطآء وغثآء وفرشا وسرجا ورزقا حسنا وأفواجا [4] وما أشبه هذا.
أنهم يقفون بالألف عوضا من التنوين حيث وقع.
(1) الحروف السابقة فتحتها فتحة بناء.
(2) هذه الحروف على الترتيب في الإسراء: 12، النساء: 141، النحل: 70، النساء: 125، الشورى: 48، الأنبياء: 32، النمل: 25.
(3) قوله: «لخفتها» أى: لخفة الفتحة.
(4) هذه الحروف على الترتيب فى: البقرة: 22، البقرة: 171، النبأ: 36، المؤمنون: 41، البقرة:
22، الفرقان: 61، الحج: 58، النبأ: 18.