فهرس الكتاب

الصفحة 593 من 893

1 -قرأ أبو عمرو إنّ اللّه كان بما يعملون خبيرا [2] وبما يعملون بصيرا [9] بالياء في الموضعين. وقرأهما الباقون بالتاء.

فأما على قراءة أبي عمرو، فإنه يكره الابتداء بقوله إنّ اللّه كان بما يعملونو كان اللّه بما يعملون في الموضعين، لأنه متعلق بما قبله من الإخبار عن الكافرين، والمنافقين في الآية الأولى. وعن الجنود في الآية الثانية. فلا تقطعا منه.

وأما على قراءة الباقين، فإنه يجوز في الآية الأولى أن يبتدأ به، لأنه على استئناف أمر من اللّه تعالى للنبى بذلك أى: قل لهم: إنّ اللّه كان بما تعملون خبيرا [1] .

ولا يبتدأ به في الآية الثانية، لأنه متعلق بما قبله من الخطاب للمؤمنين، فلا يقطع منه.

2 -وقرأ أبو عمرو والبزّى الى [4] بياء ساكنة من غير همز وكذا في المجادلة [2] والطلاق [4] .

وقرأهن ورش بالياء المكسورة كسرة خفيفة من غير همز.

وقرأهن قنبل، وباقى رجال نافع ويعقوب (الّئ) بهمزة مكسورة من غير ياء بعدها.

وقرأهن الباقون (الّئى) بهمزة مكسورة وبعدها ياء ساكنة [2] .

(1) في النسختين أ، ب «وكان اللّه بما تعملون خبيرا» والتلاوة «إن اللّه كان» .

(2) بياء ساكنة من غير همز، وبياء مكسورة من غير همز وبهمزة مكسورة وبعدها ياء ساكنة. قال مكى:

«وهي كلها لغات مسموعة وأصله بهمزة وياء بعدها» [الكشف 193 2] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت