فصل:
[المدّ المتفق عليه]
واعلم أنه لا خلاف بينهم في مدّ الألف، والواو، مدّا وسطا، إذا وليهما من بعدهما حرف مشدّد.
فأما الألف:
فكقوله: ولا الضآلّين [1] وحآفّين [2] وبضآرّين [3] وجآنّ [4] والدوآبّ [5] وو الصّفّت [6] ومن حآدّ اللّه [7] والصّآخّة [8] ودآبّة [9] وما أشبه هذا.
وأما الواو:
فكقوله: أتحآجّونّ [10] وفبم تبشّرونّ [11] وقال أتمدّونّ بمال [12] على قراءة من شدّد النون فيهن، وكذلك ما أشبه هذا حيث وقع.
(1) الفاتحة: 1.
(2) الزمر: 75.
(3) البقرة: 102.
(4) الرحمن: 56.
(5) الأنفال: 22.
(6) الصافات: 1.
(7) المجادلة: 22.
(8) عبس: 33.
(9) البقرة: 164.
(10) الأنعام: 80 - قرأ نافع وابن عامر بتخفيف النون وشددها الباقون.
(11) الحجر: 54 - قرأ ابن كثير بتشديد النون وكسرها الباقون مخففة.
(12) النمل: 36 - قرأ يعقوب وحمزة بنون واحدة مشددة وياء في الوصل والوقف فعلى قراءة من شدد النون في الآيات الثلاث ينطبق حكم المدّ الوسط.