1 -قرأ نافع، وابن عامر والمفضل [1] اللّه الّذي [2] بالرفع.
وجرّه الباقون.
فمن رفعه ابتدأ به لأنه استأنفه فرفعه بالابتداء وجعل (الذى) وما اتصل به خبره.
ومن جرّه كره له أن يبتدئ به لأنه متعلق بقوله (الحميد) بدلا منه، فلا يقطع منه، وهو أيضا مجرور، والابتداء بالمجرور إذا كان على هذا النحو لا يحسن.
والوقف على هذه القراءة [2] على قوله وما في الأرض [2] ثم يبتدئ بقوله: وويل للكفرين [2] لأنه موضع استئناف.
وهذا مما لا خلاف فيه على قراءة من جرّ، إلاّ رويسا فإنه روى عنه أنه يجره في الوصل. ويرفعه في الابتداء.
وكذا روى الخزاعى [3] عن أصحابه عن ابن كثير. والمشهور عن ابن كثير ما قدّمت ذكره وبه قرأت.
2 -وقرأ حمزة والكسائى خلق السّموات والأرض [19] بألف في خلق مع كسر اللام ورفع السّموات والأرض بالجر [4] .
وقرأ الباقون خلق بفتح اللام والقاف من غير ألف والسّموات والأرض بالنصب، إلاّ أنّ التاء من السموات كسرت لأنها تاء جمع منصوب.
(1) هو المفضل الضبى راوى قراءة عاصم.
(2) أى: قراءة الجرّ.
(3) هو إسحاق بن أحمد بن إسحاق أبو محمد الخزاعى المكى سبق. انظر الغاية 156 1.
(4) على الإضافة.