3 -وقرأ ابن كثير، وأبو عمرو، ورويس [1] ليضلّوا عن سبيله [30] بفتح الياء [2] ، وكذا ليضلّ في الحج [9] ولقمان [6] والزّمر [8] وخالفهما [3] رويس في «لقمان» فقط فضم الياء فيها.
وقرأ الباقون بضم الياء في الأربعة [4] .
وقد ذكرت لا بيع فيه ولا خلل [31] في البقرة [5] .
4 -وقرأ الكسائى وإن كان مكرهم لتزول [46] بفتح اللام الأولى، ورفع الثانية [6] .
وقرأ الباقون بكسر الأولى ونصب الثانية [7] .
ولا خلاف في الجبال أنه بالرفع [8] .
(1) رويس عن يعقوب.
(2) مضارع ماضيه (ضلّ) .
(3) فى ب وخالفهم.
(4) فقرؤوا ليضلّوا من (أضلّ) الرباعى.
(5) انظر سورة البقرة فقرة (83) .
(6) على أن (إن) مخففة من الثقيلة وهذه اللام هى اللام الفارقة التى تفرق بين (إن) النافية والمخففة.
(7) فقرؤوا لتزول على أن (إن) نافية واللام لام الجحود و (تزول) مضارع منصوب بأن مضمرة وجوبا بعد لام الجحود.
(8) على الفاعلية.