1 -قرأ حمزة، وأبو عمرو في الإدغام الكبير والذّريت ذّروا [1] بإدغام التاء في الذال - وأظهرها الباقون.
2 -وقرأ أبو بكر، وحمزة، والكسائى إنّه لحقّ مثل مآ [23] برفع اللام - ونصبها الباقون [1] .
وقد ذكرت قال سلم [25] في هود [2] .
3 -وقرأ الكسائى فأخذتهم الصّعقة [44] بغير ألف مع إسكان العين.
وقرأ الباقون الصّعقة بالألف وكسر العين.
4 -وقرأ النحويان، وحمزة وقوم نوح [46] بجرّ الميم [3] .
ونصبها الباقون [4] .
ليس فيها ياء إضافة.
(1) الآية بتمامها: إنّه لحقّ مثل ما أنكم تنطقون فقراءة رفع (مثل) على أنها صفة ل (حق) فإن قيل إن (حقّ) نكرة و (مثل) مضاف إلى معرفة وهو المصدر المؤول أنكم تنطقون فكيف توصف النكرة بالمعرفة، فالجواب أن (مثل) لا يتعرف بالإضافة و (ما) زائدة.
وقراءة (مثل) بالنصب يمكن أن تكون الفتحة فتحة بناء لإضافته إلى غير متمكن وهو في موضع رفع صفة ل (حقّ) .
(2) انظر سورة هود فقرة [11] .
(3) بالعطف على (و في موسى) قبله.
(4) والنصب على العطف على المعنى لأن قوله فأخذتهم الصاعقة معناه: أهلكناهم. فصار الكلام:
أهلكناهم وأهلكنا قوم نوح.