واختلفوا في ياء الإضافة في اثنى عشر موضعا وهى:
إنّى أريد [27] ، ستجدنى إن شآء اللّه [27] إنّى ءانست نارا [29] ، لعلّى ءاتيكم [29] لعلّى أطّلع [38] إنّى أنا اللّه [30] ، فعسى ربّى أن [22] ، معى ردءا [34] إنّى أخاف [34] ربّى أعلم [37] ، عندى أولم [78] ، قل ربّى أعلم [85] .
فأما إنّى أريد وستجدنى ففتحهما نافع. وأسكنهما الباقون.
وأما الباقى ففتحهن الحرميان، وأبو عمرو [1] .
وفتح ابن عامر منهن لعلّى في الموضعين [29، 38] وأسكن ما بقى وأسكنهن الباقون.
وأما معى ففتحها حفص. وأسكنها الباقون.
(1) في ب زاد «وأسكنهن الباقون» ولا مكان لها هنا.
فكأن موقف القراء الثمانية من هذه الياءات على النحو التالى:
* نافع: فتحهن إلا قوله معى ردءا فأسكنها.
* ابن كثير وأبو عمرو: فتحا تسع آيات وأسكنا إنّى أريد ستجدني إن شاء اللّه معى ردءا.
* ابن عامر: فتح لعلّى ءآتيكم لعلّى أبلغ وأسكن ما بقي.
* حفص عن عاصم فتح معي ردءا فقط وأسكن ما بقي.
* حمزة. والكسائى، ويعقوب وبقية رجال عاصم. أسكنوها جميعها.