فصل:
فأما الهمزة المتوسطة إذا كانت متحركة،
فإنها تتحرك بالفتح والكسر والضم.
وما قبلها يكون على ضربين: ساكنا، ومتحركا.
فأما إذا كان ساكنا فإنه يكون على ضربين:
حرف مدّ ولين، وغير حرف مدّ ولين.
فأما إذا كان غير حرف مدّ ولين، فإنه ينقل إليه في حال الوقف حركة الهمزة، أىّ حركة كانت، فيحركه بها ويسقط الهمزة.
وذلك نحو قوله تعالى: النشأة والأفئدة والمشأمة وكهيئة وموئلا والموءدة وجزءا وشيئا وهزءا وكفؤا [1] .
لأن الهمزة في هذه الكلم الأربع [2] . وما شابهها عنده في حكم المتوسطة من أجل وقوع الألف التى هى عوض من التنوين بعدها.
فهو ينقل في هذه وما شاكلها في جميع القرآن.
وقد اختلف عنه في ستة أحرف منها:
وهو قوله: شيئا وكهيئة وهزءا وكفؤا [3] وموئلا والموءدة.
(1) هذه الحروف على التوالى فى: النجم: 47، النحل: 78، الواقعة: 9، آل عمران: 49، الكهف:
58، التكوير: 8، الزخرف: 15، البقرة: 48، البقرة: 67، الإخلاص: 4.
(2) وهى: (جزءا) وما بعدها.
(3) قرأ إسماعيل والمفضل وحمزة هزءا بإسكان الزاى وبالهمز حيث وقع انظر البقرة فقرة [17] .
وقرأ حمزة وإسماعيل والمسيبى ويعقوب كفؤا بإسكان الفاء وبالهمز وانظر سورة الإخلاص فقرة رقم [2] .