فروى عنه أنه يقف عليها بالنقل كما تقدم وهو الأجود والأقيس.
وروى عنه أنه يقف عليها بالبدل.
فروى عنه أنه يقف على قوله شيئا وكهيئة. بياء مشددّة، وذلك أنه أبدل من الهمزة ياء مفتوحة ثم أدغم الياء في الياء قبلها فيهما.
والصواب أنه أبدل من الهمزة ياء مفتوحة.
وروى عنه أنه يقف على قوله: هزؤا وكفؤا بواو مفتوحة خفيفة [1] اتباعا للمصحف، لأنهما كتبا فيه بالواو، وأنه يقف على قوله موئلا بواو مشددّة، وذلك أنه أبدل من الهمزة واوا متحركة ثم أدغم الواو التى قبلها فيها، وروى عنه أنه كان يقف عليها مويلا بواو ساكنة، بعدها ياء خفيفة مكسورة اتباعا لخطّ المصحف لأنها هكذا كتبت فيه، وأنه يقف على الموءدة المودة بإسقاط الهمزة والواو الثانية حتى تصير في وزن المورةاتباعا للمصحف، لأنها كتبت فيه بواو واحدة.
قال أبو الحسن طاهر - رضى اللّه عنه - وهذا الوجه فيه بعد من أجل الإجحاف الذى لحق الكلمة فيه بكثرة الحذف منها [2] .
وأما إذا الساكن الذى يقع قبل الهمزة حرف مدّ ولين.
فإنه يكون أحد ثلاث أحرف:
ألفا.
أو واوا ساكنة مضموما ما قبلها.
أو ياء ساكنة مكسورا ما قبلها.
فأما الألف فلا تكون إلاّ زائدة [3] ، فإذا وقف على الهمزة التى بعدها جعلها
(1) الخفة بسبب سكون الزاى من الكلمة الأولى، والفاء من الكلمة الثانية.
(2) بسبب إسقاط الهمزة، والواو التى بعدها. وانظر في هذا الوجه النشر لابن الجزرى 481 1.
(3) قوله: لا تكون إلا زائدة: تعبير غير دقيق. فالألف قد تكون منقلبة عن أصل كما فى (جاء) ولا يقال - - إنها زائدة و (الألف) فى (أولياء) زائدة. فهو على وزن أفعلاء يقول ابن الباذش متحدثا عن هذا الموضوع:
وإن كان الساكن ألفا خففت الهمزة بين بين كانت الألف منقلبة أو زائدة نحو: دعاءه، وأولياءه «الإقناع 428 1» ولعل ابن غلبون يقصد أن الألف لا تكون إلا مدّا.