واختلفوا في ياء الإضافة في ثلاثة مواضع:
قوله: إنّى أرى في المنام [102] أنّى أذبحك [102] ففتحهما الحرميان [1] ، وأبو عمرو، وأسكنهما الباقون.
وقوله، ستجدنى إن شاء اللّه [102] .
فتحها نافع - وأسكنها الباقون.
وفيها من المحذوفات ياءان.
قوله: لتردين [56] .
أثبتها ورش [2] في الوصل، وحذفها في الوقف.
وأثبتها يعقوب في الحالن.
وحذفها الباقون في الحالين.
وقوله: سيهدين [99] .
أثبت يعقوب الياء في الوصل والوقف.
وحذفها الباقون في الحالين [3] .
(1) الحرميان: نافع وابن كثير.
(2) عن نافع.
(3) وسبق الحديث عن الياء في قوله تعالى من هو صال الجحيم [163] حيث وقف يعقوب وحده (صالى) بالياء.