فيقف عليها بالواو من أجل زوال الساكن الذي كانت حذفت من أجله [1] ووقف الباقون عليها بغير واو اتباعا للمصحف.
لأنها كتبت فيه على نية الوصل، وأن الوقف غير لازم.
فأما ما عدا هذه الأربعة المواضع فما هو من هذا الجنس فإنه لا خلاف بين القراء أنهم يقفون عليه بالواو اتّباعا للمصحف لأنها ثابتة فيه وكذا لا خلاف بينهم في هذا الباب كلّه أنه بغير واو في حال الوصل من أجل اللام الساكنة بعده.
(1) وهذا هو مذهب يعقوب في الوقف على ما حذفت منه الواو بسبب التقائها في الوصل مع اللام الساكنة.
وذلك في تلك المواضع الأربعة بالذات.