و كذا يفعل في كل موضع حذفت منه الياء في الوصل باللام الساكنة التي بعدها فإنه يثبتها في الوقف [1] .
وجملة ما ذكرته في السور منفردا ثمانية مواضع:
أولها في النساء: وسوف يؤت اللّه [146] وفي الأنعام يقض الحقّ [2] [57] وفي يونس ننج المؤمنين [103] وفي الحج لهاد الّذين ءامنوا [54] وفى «ق» يوم يناد المناد [41] وفي القمر فما تغن النّذر [5] وفي الرحمن الجوار المنشئات [24] وفى التكوير الجوار الكنّس [16] .
ووقف الباقون على هذه كلها بغير ياء اتّباعا للمصحف.
وما عدا هذه الثمانية المواضع. مع المواضع التى ذكرتها في السور فإنه لا خلاف بين القراء في إثبات الياء فيها في الوقف. وإن كانت قد حذفت في الوصل من أجل اللام الساكنة بعدها. لأنها ثابتة في المصحف.
وكذا ذكر عن يعقوب أنه يثبت الواو في حال الوقف فيما قد حذفت منه في المصحف وجملته أربعة مواضع:
في سبحان ويدع الإنسن بالشّرّ [11] وفي عسق: ويمح اللّه البطل [24] وفى القمر يوم يدع الدّاع [6] وفي العلق سندع الزّبانية [18] .
(1) هذا هو مذهب يعقوب في الوقف على ما حذفت منه الياء بسبب التقائها في الوصل مع اللام الساكنة.
وذلك في ثمانية مواضع محددة سيذكرها المصنف بالإضافة إلى قوله صال الجحيم.
(2) في قراءة من قرأ بفتح الياء وسكون القاف وكسر الضاد من (القضاء) انظر الأنعام فقرة رقم [15] وهى قراءة أبى عمرو وابن عامر، وحمزة والكسائى ويعقوب وانظر الوقف على مرسوم الخط في النشر 2 141:138.